|
|
قصّة الأسبوع : "مِصباحُكَ مُنطفئ !"منذُ زمنٍ بعيد كانَ النّاسُ يستعملونَ المصابيح لكي يتنقّلوا ليلاً من مكانٍ إلى آخر. فلم تكُن الكهرباءُ قد اختُرِعَت بعد. في إحدى اللّيالي، قَدّم أحدُ الرّجال مِصباحًا مُضاءً إلى رجُلٍ أعمى جاءَ لزيارتِهِ ليلاً. فضَحِكَ الأعمى وقالَ له: «وما حاجتي إلى المصباح يا صاحبي، فأنا لا أُميز اللّيلَ من النّهار، والأمرُ سيّان بالنّسبة لي أجابَ الرّجُل: «يا صديقي أنا أُدرِك أنّ المصباح لن يُساعِدَكَ في إيجاد طريقِك لكنه يُساعِدُ الآخرين في تَمييزِك وعدم الارتطام بك حملَ الأعمى المِصباح وسارَ ''بِخُطىً واثقة، فلن يرتطَم به أحدٌ ما دامَ مِصْباحهُ مُضاء''. ولكن ما هي إلاّ ثوانٍ حتّى اصطَدَمَ به أحدُ المارة بعُنف وكادَ أن يوقِعَهُ أرضًا. فصَرَخ به الأعمى: «ما بالُك يا صاح، ألم ترَ النّور المُنبعثَ من المصباح ؟ فأجابه صوتُ من اصطَدَم به: «ولكن يا صديقي مِصباحُكَ مُنطفئ ونحنُ هل نُشبِه هذا الأعمى ؟ كيف ؟
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||