مقدمة:
هذا الدليل هو
مجرد مذكٌرة وُضعت من أجل
تهيئة أفضل
لسر التوبة
والاعتراف. أن يعرف
الإنسان نفسه
وأن
يعمل لخلاصها هو علم
كبير، لكن
النفس لا ينقذها
إلا المخلص
الإله
الإنسان يسوع
المسيح الذي
أسّس
التوبة
والاعتراف
كسبيل خلاصي
فريد في
كنيسته. لذلك
لا بد لك أن
تقفز فوق كل
عائق يمنعك من
التوجه إلى
كرسي
الاعتراف حيث ينتظرك، بحنان، ممثل المسيح، "الكاهن
أو الأب
الروحي"، الذي
يعرف كيف يفهم
ويعطف على
الخاطئين، إخوته.
لذلك أبعِدْ عنك
كلّ خوف
وخجل. فلماذا
تخاف أو تخجل
عندما تتألم
نفسك من جراء
الخطايا المتنوعة؟
ولماذا لا
تخجل ولا تخاف
عندما تنتابك أمراض
متنوعة؟ بل
تبادر مسرعاً إلى الطبيب أو حتى
إلى المستشفى
لإجراء
الاستطباب
الفوري.
لا تتشبه بالذين
يطلبون من
الكاهن أن
يقرأ عليهم
"أفشين" الحل
والمغفرة دون
اعتراف سابق.
عندما تتصرف على هذا
المنوال عن قصد فانك
تخطئ وتستهزئ
بالله.
تقدّمْ من
الاعتراف
بإيمان وصدق
وكنْ على يقين أن
محبة المصلوب
سوف تقبلُك وتحررك من
الثقل الذي
عندك، لأنه
يقول "تعالوا
إلي يا جميع
المتعبين
والثقيلي
الأحمال وأنا
أريحكم".
أنت والله
- هل
تؤمن بالله؟ بالثالوث الأقدس؟
بألوهية
المسيح
والروح
القدس؟ هل تؤمن
بالكنيسة
وبأسرارها؟ بوجود الفردوس
والهلاك؟
- هل
لديك ثقة
بنفسك دائماً؟ هل تؤمن
بعناية الله
خاصةً في المراحل
الصعبة من
حياتك؟ أو أنك
تيأس وتبرهن
عن ضعف في
الإيمان؟
- هل حصل وتذمرت
أمام الله في
الشدائد، في الأمراض
أو في
التجارب،
فأضعت من جراء
ذلك إيمانك وشجاعتك؟
- هل
تؤمن
بالتبصير
والمندل، بالتنجيم
والسحرة،
بالمكتوب
وتبصير القهوة؟
هل دفعت آخرين
ليلتجئوا إلى مثل هذه
الطرق؟
- هل
تؤمن
بالأفكار
المسبَقة
والشعوذات
وتعتبر من العلامات السيئة
ارتجاج
الأخشاب،
رنين الأذنين،
عويل الكلاب،
الالتقاء
بكاهن؟…..الخ.
- هل
تعتمد على
الحظ
والنصيب؟
- هل
تصلّي
صباحاً ومساءً وعلى
المائدة؟ هل تخجل من رسم
إشارة الصليب
أمام
الآخرين، مثلاً في مطعم أو أثناء مرورك بكنيسة؟
- هل
تقرأ الكتاب
المقدس أو كتباً روحية أخرى؟
- هل
تذهب كل أحد إلى
الكنيسة وفي الأعياد؟
- هل تتابع القداس
الإلهي من
البداية حتى
النهاية، أو
أنك تدخل
متأخراً وتخرج قبل
النهاية؟
- هل
تحتشم في
لباسك، خاصةً عند
ذهابك إلى
الكنيسة؟ هل تنتبه إلى عدم
الضحك وعدم
مناقشة
الآخرين في الكنيسة
حتى ولو أثناء إتمام سر
المعمودية أو
الزواج؟
- هل
حدث ومُنعتَ أنت
وزوجتك أو أولادك أو معارفك من
المجيء إلى
الكنيسة؟
- هل
تتناول
بانتظام أو
أنك تتناول
مرة كل سنة وبدون
اعتراف؟
- هل
تحلف بدون بسبب أو
تكذب على قَسَم أعطيته؟
- هل
جدفت على اسم
المسيح، العذراء أو القديسين؟
- هل
تصوم، في حالة عدم
وجود عائق صحي، الأربعاء
والجمعة وفي الأصوام
المقدسة؟
- هل
حدث ورميت
خارجاً كتباً مقدسة في
أماكن قذرة؟
أنت
والآخـرون
- هل
تكره أو تعادي
أحداً أساء إليك أو
شتمك في غضبه؟
- هل تشك في
الآخرين معتقداً أنهم يتكلمون
عليك، لا
يريدونك، لا يحبونك
ولا يتعاطفون
معك؟
- هل تحسد الآخرين
وتقلق من تقدمهم، أو نجاحهم، أو جمالهم
أو خبراتهم؟
- هل تغض النظر عن قريبك المصاب
أو الواقع في حاجة؟
- هل
أنت كريم مع
رفاقك، مستقيم، صادق وعادل؟
- هل تمارس
النميمة على قريبك
وتدينه؟
- هل
تستهزئ
بالأتقياء
الصائمين أو
المجاهدين في
سبيل حياة
مسيحية، وتضحك
عليهم؟ وهل تستهزئ بالذين عندهم
نواقص طبيعية
أو روحية؟
- هل
حدث ونقلت، ولو رغم
أرادتك، خبراً ما أو اتهاماً ضد شخص آخر سمعته فآذيت
قريبك وأهنته
بهذه
الطريقة؟
- هل
أدنتَ تصرف آخرين، أعمالهم، ضعفاتهم، زلاتهم في
غيابهم حتى وإن كانت
صحيحة؟
- هل
لعنت أحداً أساء إليك أو
نفسك، أو حتى
الساعة التي
ولدت فيها، في
ظروف صعبة مرّت في حياتك؟
- هل تمنيت إرسال بعض الآخرين
إلى الشيطان؟
- هل
تحترم والديك
وتهتم بهما؟ تحتملهما
اٍن كانا
عاجزين؟ هل تساعدهما
في حاجاتهما
الجسدية
والروحية؟ هل تهتم
بذهابهما إلى
الكنيسة
ومناولة الأسرار؟ هل تخليت
عنهما بدون
شفقة؟
- هل
ضربت أحداً في غضبك
وأهنته بكلامك؟
- هل
دفعت أهلك إلى تسجيل
ميراث لك ظالماً بهذا إخوتك؟
- هل
تتمم عملك
المهني أو رسالتك بإخلاص؟
- هل
تسرق؟ هل
ساعدت أحداً آخراً على السرقة أو
على إخفاء
السارق؟ أو هل تحتفظ عندك بأمور
مسروقة؟
- هل
أنت ناكر
للنعمة
الإلهية وغير
شكور للذين أحسنوا
إليك؟
- هل
ترافق أناساً أشراراً أو تسيء
السمعة؟ هل
دفعت أحداً بالكلام أو بالأعمال إلى الخطيئة؟
- هل
قمت بتزوير؟
هل خالفت
قوانين
الدولة؟
- هل
استدنت من أحد
ولم تسدد
الدين؟
- هل
قتلت بأي شكل
ما؟
- هل
تدخلّت
في حياة
الآخرين، أو بأعمالهم، أو بعائلاتهم
وسببت نزاعات
واضطرابات؟
- هل
ترحم
الفقراء، اليتامى،
الشيوخ،
كثيري
الأولاد، أو العائلات
الفقيرة التي
تعرفها؟
مـع نفــسك
- هل
أنت متعلق
بالمادة
وبالخيرات
الأرضية؟
- هل
أنت محب
للمال؟ هل
عندك طمع؟
- هل
أنت مبذر؟ هل تؤمن بأن كل
ما يفيض عنك
يخص الفقراء؟
- هل
عندك حب
العظمة؟
- هل
تفتخر بعطائك
من لباس، مال،
نجاح، ومن
علامات ابنك؟
- هل
تفتش عن مديح
الناس
ومجدهم؟
- هل تتقبل المديح
بسرور وتنتظر
من الغير أن
يتملقك ويقول
أن أفضل منك
لا يوجد؟
- هل
تضطرب عندما
يكتشفون أخطاءك وهل تتذمر
عندما يوبخك
رؤساؤك؟
- هل
أنت عنيد، مدّعي،
أناني، متكبر
ومتفرّد؟ (انتبه إلى
خطاياك لأن
معالجتها
صعبة)
- هل تلعب بالورق،
حتى بدون مال،
مع عائلتك أو
أصحابك لكي
تقتل الوقت
كما يقول
البعض؟
- هل دنّست جسدك
بخطايا جسدية
وكذلك نفسك؟
- هل
تتابع مشاهد
رذيلة على
التلفزيون أو
في السينما أو
في الفيديو؟
- هل
تطالع كتبا أو مجلات لا
أخلاقية؟
- هل
فكرت مرة بالانتحار؟
- هل
أنت عبد
لبطنك؟
- هل
أنت كسول،
متهامل،
بليد؟
- هل
تتفوّه
بكلمات غير
لائقة،
عدائية،
شتائم إما
للسخرية أو
للشتم أو
للاستخفاف
بالآخرين؟
- هل
عندك روح
التضحية؟
- هل
تطرد من فكرك
الأفكار
السيئة التي تأتى لتدنس قلبك؟
- هل
تنتبه
لنظراتك حتى
لا تنجذب وراء
الصور أو الوجوه المغرية؟
- هل
تنتبه لأذنيك
ولسمعك؟
- هل
تحتشم في
لباسك؟ إن كنت امرأة هل
ترتدين ألبسة
رجالية أو
لباساً مغرياً يسبب الشك
خاصة في أماكن
مقدسة؟ وإن كنت رجلاً هل
تسعى وراء حب
الظهور؟
- هل
ترقص في أماكن
رذيلة؟ أو
تغني أو تسمع
أغاني طائشة؟
- هل
تسكر؟
- هل
تدخن(بإسراف)؟
إن التدخين
يفسد صحتك
ويعتبر
رذيلة؟!
للمـتزوجـين
- هل
تحافظون على
الإيمان
الزوجي؟ إنه لرهيب على
أحد الزوجين أن يتطلع
إلى علاقات
تنافي الزواج
المقدس!
- هل
أحزن أحد
الزوجين
الآخر أمام
الآخرين أو على انفراد؟
- ربما
لا يحتمل
الواحد ضعفات
الآخر، هل
تظهرون قساوة؟
- هل تسمح لقرينتك
أن تتبع الموضة أو أي
مظهر منافي
لشريعة الله؟
وهل يدفع أحد الزوجين
الآخر لحياة
اللهو
والسلوى
واتباع عادات
العالم
المؤذية؟
- هل تفكر بالجهاد
الواجب أن
يقوم به كل من
الزوجين إن
كان خارج
البيت أو
داخله من أجل
أن يريح الواحد
الآخر نفسياً وجسدياً؟
- هل
تتطرف في
علاقاتك
الزوجية؟ هل
تحترم الإمساك
في أيام
الآحاد
والأعياد والأصوام؟
- هل
يمنع الواحد
الآخر من
الذهاب إلى
الكنيسة أو
إلى
الاجتماعات
الدينية؟
- هل
تربون
أولادكم على
ناموس الرب
ووصاياه؟ هل
تهتمون فقط بثقافتهم دون
أن تكترثوا
إلى نوعية
شخصيتهم؟
- هل
تقودون
الأولاد إلى
الكنيسة، إلى
الاعتراف، إلى
المناولة، إلى التعليم
الديني؟ هل
تربونهم
بكلام
الفضيلة وبعملها؟
بالصلاة صبحاً ومساءً وعلى
المائدة
بانتباه
وتقوى؟
- هل
تنتبهون إلى
مطالعاتهم؟
هل تهدونهم
إلى الكتب
الروحية؟
- هل
تنتبهون إلى
نوعية
أصدقائهم؟
- هل
تدفعونهم إلى
رؤية مشاهد
خلاعة، أو تسمحون
لهم برؤية
التلفزيون
بصورة غير محدودة؟
- هل تعلموهم التواضع
واللباس
المحتشم؟
- هل تلعنوهم عندما
يعذبونكم؟ أو
ترسلونهم إلى
الشيطان؟
- هل
تقدمون على
الإجهاض
وتتحاشون إنجاب الأولاد؟
- هل
ظلمتم
الأولاد عند
توزيع
الميراث؟
- هل
أنتم مقصرون في
تغذية
أولادكم،في
تعليمهم،في
تربيتهم عامة
وحضوركم
معهم؟
- هل
توبخونهم
وتزودونهم
بكلمات غير لائقة؟
- هل
يحترم كل واحد
أهل الجانب
الآخر؟ هل
يتدخل الأهل
في حياتكم
الزوجية
ويخلقون لكم
متاعب؟
- هل
تتدخلون في
عائلة ولدكم؟
- هل
يجدف الواحد؟ عندها ليجتهد كل
واحد أن يضبط نفسه
ويقطع عنه كل
كلام تجديف.
الشَّباب
وسِرّ
الاعتراف
الأب نقولا
مالك
باسم الآبِ
والابنِ
والرُّوحِ
القدس، الإلهِ
الواحد. آمين
- نَقْرَأُ في
المزمور
الحادي
والثّلاثين:
طُوبى
لِلَّذِينَ
غُفِرَتْ
ذُنُوبُهُمْ
وَسُتِرَتْ
خَطاياهُم.
طُوبى
للرَّجُلِ الّذي لا
يَنْسِبُ
الرَّبُّ
إِلَيهِ
خَطِيئَةً وَلَيسَ
في فَمِهِ
غِشٌّ. مِنْ أَجْلِ
أَنِّي
سَكَتُّ
بَلِيَتْ
عِظامي مِن
أَنيني طُولَ
النَّهار. لأَنَّ يَدَكَ
ثَقُلَتْ
عَلَيَّ
نَهارًا
وَلَيلاً،
وَغَدَوتُ
شَقِيًّا
جِدًّا،
فَرَجَعَ الأَلَمُ
إلى صَدْري
لِكَي يَقْتُلَني.
أَنا
اعْتَرَفْتُ
بِخَطِيئَتي
وَلَم
أَكْتُمْ
جَرِيرَتي...
كَثِيرَةٌ
هِيَ نَكَباتُ
الخاطئ،
أَمّا الّذي
يَتَوَكَّلُ
على الرَّبِّ
فَإِنَّ
الرَّحمةَ
تَحُوطُهُ.
- الاِعتِراف..
لِماذا؟
النَّفْسُ بَيتٌ
يُرِيدُ
الرَّبُّ
يَسُوعُ أَن
يَدْخُلَ
إِلَيه.. أَن
يَزُورَهُ
وَيَبِيتَ
فِيه.
وَلكِنَّ هذا
البَيتَ إِمّا مُتَّسِخٌ،
أَو
تَعُمُّهُ
الفَوضى، أَو
مُغْلَقُ
النَّوافِذِ
وَالأبواب،
أَو أمامَهُ
كِلابٌ
تَنبَحُ
لِتُزْعِجَ
الضُّيُوف. هذا يَعني
أنَّ
الرَّبَّ
يَسُوعَ،
كُلَّما حاوَلَ
أن يَزُورَ
بَيتَ نَفسي،
وَجَدَ
الشَّياطِينَ
ساكِنَةً
فِيَّ، أَوِ
الخَطايا
مُعَشِّشَةً،
أَو أَنواعَ
الأفكارِ القَبيحة،
أو وَجَدَ
عِندي
رَفْضًا
وَعَدَمَ
رَغْبَةٍ،
وَعَدَمَ
اسْتِعْداد.
الاعتِرافُ
هُوَ
الدَّواءُ
الّذي يَشفيني
مِن مَشاكِلي
الّتي
تُبْعِدُ
الرَّبَّ
يَسُوعَ
عَنّي.. هُوَ
الوَسِيلَةُ
لِتَنظِيفِ
النَّفس،
وَإِعادَةِ
تَرتِيبِها
مِنَ الفَوضى
النّاجِمَةِ
عَنِ
الخطيئة..
هُوَ
الوَسِيلَةُ
الوَحيدةُ
لِتَزْيِينِ
النَّفس،
وَإِلْباسِها
حُلَّةً
بَهِيَّةً
مُناسِبَةً
لاستِقبالِ السَّيِّد.
- أينَ
يَكْمُنُ
الشَّرّ؟
الشَّرُّ لا يَكْمُنُ
في المَوت..
وَلا في
المَرَض.. وَلا في الفَقر؛
لأَنَّ هذِهِ
كُلَّها لا
تَفصِلُنا
عَنِ الله،
بَل رُبَّما
قَرَّبَتْنا
مِنه أَكثر.
الشَّرُّ
يَكْمُنُ في
الخَطِيئة؛ لأَنَّها
تُبْعِدُها
عَنِ الله..
الخطيئةُ هِيَ تَعَدٍّ على نامُوسِ
الله. هِيَ
إِهانَةٌ لِلّه.
الخَطيئةُ
هِيَ فَقْرٌ لِلنَّفس..
وَمَرَضٌ..
وَمَوت.
الخطيئةُ
تُسَبِّبُ
الخُصُوماتِ
وَالخِلافاتِ
وَالأَحقادَ
بَينَ النّاس.
تُعَلِّمُنا
الكَذِب...
- ماذا
أَعمَل؟
بِما أَنَّ
الخطيئةَ
هِيَ تُجاهَ
اللهِ غَيرِ
المَحدُود،
فَهِيَ غَيرُ
مَحدُودة،
وَتَحتاجُ
إلى قُوَّةٍ
غَيرِ
مَحدُودَةٍ
لإِزالَتِها.
هذِهِ
القُوَّةُ
هِيَ قُوَّةُ
اللهِ..
الوَحِيدَةُ
القادِرَةُ
على رَفْعِ
خَطايا
البَشَر.
وَقَد تَمَّ
ذلكَ بِصَلِيبِ
ابنِ اللهِ
الوحيد. فَبِالصَّليب،
فَتَحَ لَنا
المسيحُ بابَ
الخَلاص،
وَمُنذُ ذلكَ
الوَقتِ
تُغْفَرُ
خَطايا
النّاسِ إذا
تابُوا وَاعتَرَفُوا.
-
"هُوَذا
حَمَلُ اللهِ
الرّافِعُ
خَطايا
العالَم" (يو 19:1)
-
"لأَنَّهُ
هكذا أَحَبَّ
اللهُ العالَم،
حتّى بَذَلَ
ابْنَهُ
الوَحِيدَ
لِكَي لا
يَهلِكَ مَنْ
يُؤمِنُ
بِهِ، بَلْ
تَكُونُ لَهُ
الحَياةُ
الأبديّة" (يو
16:3)
-
"تَعالَوا
إِلَيَّ يا
جَمِيعَ
المُتْعَبِينَ
وَالثَّقِيلِي
الأَحمالِ،
وَأَنا
أُرِيحُكُم"
(مت 28:11)
-
"أَلْقِ على
الرَّبِّ
هَمَّكَ
وَهُوَ
يَعُولُكَ"
(مز 23:54)
أَنا،
عادَةً،
أُرِيحُ
نَفسي بِأَنْ أَسْتُرَ
خَطايايَ عَن
عُيُونِ
النّاس،
فَأَبْدُوَ
أَمامَهُمْ
صالِحًا.
لكنَّ عَدَمَ
ظُهُورِ خَطِيئَتِي
لِلنّاسِ لا
يَعني
أَنَّني لَم
أَرْتَكِبْها.
عَلَيَّ أَنْ أُواجِهَ نَفسي،
مُقِرًّا
بِزَلاّتي
وَهَفَواتي
وَمُخالَفاتي..
وَأَنْ
أَنْدَمَ
عَلَيها نَدَمًا
حقيقِيًّا..
وَأَنْ
أَرْغَبَ في
عَدَمِ ارْتِكابِها
ثانِيَةً.
عَلَيَّ أَنْ أَذْرُفَ دُمُوعَ
التَّوبة،
الّتي
يُسَمِّيها
القدّيسُ يوحَنّا
السُّلَّمِيُّ
معمودِيَّةً
ثانِيَة.
- ما الّذي يَحْدُثُ في
سِرِّ
الاعتِراف؟
-
يَذهبُ
المؤمنُ إلى
الكاهنِ
بِتَوبةٍ
عميقة،
وَبِرَغبَةٍ
صادِقَةٍ في
التَّغَيُّر.
-
يَكشفُ
أَمامَ
الكاهِنِ
أَسرارَ قَلبِهِ
وَضَمِيرِهِ كُلَّها.
-
يَتَقَبَّلُ
الكاهِنُ
هذِهِ الاعتِرافات،
وَيُصَلِّي
على رَأسِ
المُعتَرِف، ثُمَّ
يَتْلُو
عَلَيهِ
الصَّلاةَ
التّالِية:
"رَبُّنا
وَإِلهُنا
يَسُوعُ
المسيح، بِنِعمةِ
وَرَأَفاتِ
مَحَبَّتِهِ
للبَشَر، لِيَصْفَحْ
لَكَ
أَيـُّها
الابنُ
الرُّوحِيُّ
(فلان) جَميعَ
زَلاّتِك.
وَأنا، الكاهِنَ
غَيرَ
المُستحِقّ،
بِقُوَّةِ السُّلطانِ
المُعطى لِي
مِنهُ أَقولُ
لَك: لِتَكُنْ
مُسامَحًا
وَمَحلُولاً
مِن جَميعِ خَطاياك،
باسمِ الآبِ
وَالاِبنِ
وَالرُّوحِ
القُدُس.
آمين.
في
تِلكَ
اللَّحظةِ
تُغْفَرُ
كُلُّ خطيئةٍ اعتَرَفَ بِها المؤمن..
تُغْفَرُ
لَهُ في
السَّماء.
- هَل
يَغْفِرُ
اللهُ،
بالاِعتِرافِ
كُلَّ خَطاياي،
مَهما
عَظُمَتْ؟
يَقُولُ
القدّيسُ
يوحنّا
الذَّهَبِيُّ
الفَم:
"التَّوبَةُ
هِيَ
الدَّواءُ
الّذي
يُدَمِّرُ
الخطيئَة...
التَّوبةُ لا
تَرفُضُ
الزّاني،
وَلا
تُبْعِدُ
الفاسِق،
وَلا تَشمَئِزُّ
مِنَ
السِّكِّيرِ
وَلا مِنْ عابِدِ
الأَوثان،
وَلا
تُهْمِلُ
الواشي. التَّوبَةُ لا تَظْلِمُ
الشّاتِمَ
وَلا
المُتَعَجْرِفَةُ
نَفْسُه.
التَّوبَةُ
تُجَدِّدُ
كُلَّ واحِدٍ،
لأَنَّها أَتُّونٌ يُنَقِّي
مِنَ الخَطيئة.
الجُرْحُ
هُوَ
الخَطيئة،
وَالدَّواءُ
هُوَ
التَّوبة."
- أنا
لَم
أَرتَكِبْ
خَطايا كَبيرة وَمُمَيَّزة.
فَلْيَذْهَبْ سِوايَ إلى
الاِعتِراف.
مِن يُقِيمُ
في غُرفَةٍ
مُغلَقَةٍ لِزَمَنٍ
طَويل،
يَسُوءُ
مُناخُها،
إِلاّ أَنَّهُ
لا يَشْعُرُ
بِذلك. ولكنْ،
إِذا
دَخَلَها
أَحَدٌ مِنَ
الخارج،
فَلَنْ يَحْتَمِلَ
رائِحَتَها
النَّتِنة،
وَسَيَهْرُبُ
مِنها بِأقصى
سُرعة.
ما
أَدراكَ
بِأًنَّكَ
نَقِيٌّ،
وَأَنَّكَ
لَستَ
كَسائِرِ
الخَطَأة؟
"إِنْ قُلْنا
إِنَّهُ
لَيسَ لَنا
خَطيئةٌ
نُضِلُّ أَنفُسَنا،
وَلَيسَ
الحَقُّ فِينا"
(1يو 8:1)
عَدَمُ
رُؤْيَتِي
لِخَطيئَتي
هُوَ نَوعٌ
مِنَ العَمى
الرُّوحِيّ. لذلكَ عَلَيَّ أن
أُصَلِّيَ
لِكَي
يَشْفِيَني
الرَّبُّ
مِنْ هذا
العَمى،
وَيَحْفَظَني
مِنْ هذا
الغُرُور.
ثُمَّ إِنَّ
الخَطايا
الصَّغيرةَ
قد تَكُونُ
أَشَرَّ مِنَ
الكَبيرة. ذلكَ أَنَّ
الكَبيرةَ
تَكُونُ
أكثرَ
ثِقَلاً على
الضَّمير،
وَتَدْفَعُ
بِصاحِبِها
إلى طَلَبِ
المَغفِرة. أَمّا الصَّغيرة
فَلَيسَ لها
ثِقَلٌ..
وَيَسْهُلُ تَبْرِيرُها..
لذلكَ
يَتَجاهَلُها
صاحِبُها،
وَيَتَناساها،
ظانًّا
أَنَّها
بَسيطةٌ وَغَيرُ
خَطيرة.. وَهُنا تَكْمُنُ
خُطُورَتُها؛
لأَنَّها،
مَعَ مُرُورِ
الوَقت،
تُخَلِّفُ في
النَّفسِ
أَخْبَثَ
العادات،
أَلا وَهيَ:
اعْتِيادُ
الخطيئةِ،
وَبَلادَةُ
الوَعي.
إِعْتَرِفْ،
حتّى
بِأَصْغَرِ
الخَطايا.
- لِماذا
أَعتَرِفُ
اليَوم، ما
دُمْتُ سَأُكَرِّرُ الخَطايا نَفسَها
غَدًا؟
إِذا وَقَعْتَ في
الوَحْلِ
وَاتَّسَخْتَ،
أَلا تَذهَبُ
وَتَغْتَسِلُ،
أَمْ أَنَّكَ
تَبقى
بِدُونِ
اغْتِسالٍ،
بِحُجَّةِ
احتِمالِ وُقُوعِكَ
في الوَحلِ في
اليَومِ
التّالي؟! الأحرى
بِكَ أَنْ
تَنهَضَ
وَتَغْتَسِلَ
على الفَورِ
لِتَعُودَ
نَظِيفًا، وَتَنْتَبِهَ
لِنَفْسِكَ
في المَرَّةِ
القادِمَةِ
أَكْثَرَ،
لِئَلاّ
تَسْقُطَ في الوَحل.
فَإِذا
وَقَعْتَ بَعدَ بِضْعَةِ
أَيّامٍ،
فَانْهَضْ
مِن جَدِيدٍ وَاغْتَسِلْ.
يقولُ
القدّيسُ
يوحنّا
الذَّهَبِيُّ
الفَم: "هَلْ
أَخطَأْتَ؟
لا تَيْأَسْ.
فَإِذا
أَخْطَأْتَ
كُلَّ يَومٍ،
تُبْ كُلَّ
يَومٍ... إِذا
دَنَّسْتَ
نَفسَكَ
اليَومَ
بِالخَطِيئَةِ،
نَظِّفْها
عَلى الفَورِ
بِالتَّوبة".
بِهذِهِ الطَّريقَةِ،
تُحافِظُ على
نَظافَتِكَ
مُعظَمَ
الوَقت، لا
العَكس. حتّى إِذا جاءَ
المَسِيحُ
بَغْتَةً
يَجِدُكَ في حالَةِ
النَّظافَة،
لا في حالَةِ
الاتِّساخ.
- يَكفي أن أَعتَرِفَ
أَمامَ الله،
فَلا حاجَةَ
بِي لِلذَّهابِ
إلى الكاهن.
أَن تَضَعَ
نَفْسَكَ في
مَوقِفِ الاعتِرافِ أَمامَ كاهِنٍ،
يُعطِيكَ
فُرصَةً
للتَّواضُع.
يُحَطِّمُ
كِبرِياءَك.
الخَجَلُ
يَحْمِيكَ مِنِ
ارْتِكابِ الخَطايا مُجَدَّدًا.
عِندَما
تَخْطَأُ،
تَخْطَأُ
أَمامَ اللهِ
وَلا
تَخْجَلُ،
لأَنَّكَ لا
تَراهُ. فَعِنْدَما
تَعتَرِفُ أَمامَهُ فَقَطْ،
تَفْعَلُ
ذلِكَ
بِسُهُولَةٍ
لأَنَّكَ لا
تَراه. فَكَأَنَّكَ،
عَمَلِيًّا،
تُكَلِّمُ
نَفْسَكَ.
ثُمَّ
إِنَّ الرَّبَّ
هُوَ الَّذي
رَتَّبَ
شَرطُونِيَّةَ
الكاهنِ
لِيَخْدِمَ
الأَسرارَ
الإلهِيَّةَ،
وَمِنها
سِرُّ
الاعتِراف.
وَهُوَ القائل:
"مَنْ
غَفَرْتُمْ
خَطاياهُم
تُغْفَرْ لَهُم،
وَمَنْ
أَمْسَكْتُمْ
خَطاياهُمْ
أُمْسِكَتْ"
(يو 23:20).
حديث
ألقاه الأب
نقولا مالك في
دير سيّدة
بكفتين،
للثّانويّين
في مركز
طرابلس لحركة
الشّبيبة
الأرثوذكسيّة،
الأحد 3/4/2005
المسيحيّ
والالتزام
الأب نقولا
مالك
« كَانَ
لإِنْسَانٍ
وَلَدَانِ.
فَقَصَدَ
أَوَّلَهُمَا
وَقَالَ لَهُ:
يَاوَلَدِي،
اذْهَبِ
الْيَوْمَ
وَاعْمَلْ
فِي كَرْمِي!
فَأَجَابَ:
لاَ أُرِيدُ.
وَلَكِنَّهُ
بَعْدَ
ذَلِكَ نَدِمَ
وَذَهَبَ.
ثُمَّ قَصَدَ
الرَّجُلُ وَلَدَهُ
الثَّانِي
وَقَالَ لَهُ
مَا قَالَهُ
لِلأَوَّلِ.
فَأَجَابَ:
لَبَّيْكَ
يَاسَيِّدِي!
وَلَكِنَّهُ
لَمْ
يَذْهَبْ.
فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ
عَمِلَ
بِإِرَادَةِ
الأَبِ؟»
فَقَالُوا: «الأَوَّلُ!»
فَقَالَ
لَهُمْ
يَسُوعُ:
«الْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ
العشّارِينَ
وَالزَّوانِيَ
يَسْبِقُونَكُمْ
إِلَى
مَلَكُوتِ
اللهِ.(مت 28:18- 31).
* رُبَّ
مسيحيٍّ يسأل:
ألا يكفي أن
أكونَ مسيحيًّا مستقيمَ
العقيدة؟
فيُغنيني
فكريَ
المستقيمُ
عَنِ التَّمَسُّكِ
بِتَفاصيلِ
الصَّومِ
والصَّلاة
والعبادة؟
أو:
أَنا
مُلْتَزِمٌ
طُقُوسَ
الكنيسةِ
وتقاليدَها،
فهلْ
يَنقُصُني
شيءٌ بَعد؟ أَلَسْتُ
مؤمنًا
كاملاً؟
أو: أنا
أقومُ ببعضِ
الأعمالِ
الخيريّة،
وأتجنّبُ
الأُمورَ
السَّيِّئة.
فما حاجتي إلى
النّقاشاتِ
اللاهوتيّة
الّتي
تسبِّبُ
الصُّداع. أَفَلَيسَ
الدِّينُ
"معاملة"؟
* مِنَ
جِهة، يجبُ أن
نؤكِّدَ على
أنَّ المسيحيَّةَ
دِيانةُ
حَياة.. عَيش.. تطبيق.
وليست
دِيانةَ
تَرَفٍ
فِكريّ. ولو
أنّ التَّرفَ
الفكريَّ
يُنشئُ
ديانةً
حقيقيّةً،
لكانتِ
الوثنيَّةُ
خَيرَ ديانة،
لأَنّها
أنجبت
فلاسفةً
عُظَماء. فصحيحٌ أنَّ
التَّصديقَ
شَرطٌ
أساسيٌّ
لِقَبُولِ البِشارة،
وتالِيًا
الإيمان،
وتالِيًا تَبَنِّي
التَّعالِيم
والعقائد؛
إلاّ أنَّ هذا
كُلَّهُ
لَيسَ مِن
بابِ
الغَرَقِ في
النَّظَرِيّات
على حِسابِ
الحَيِّزِ
العَمَلِيّ.
فالرَّبُّ
الّذي قال:
"فَمَن آمَنَ
واعتَمَدَ
يَخلُصُ،
وَمَن لم
يُؤمِنْ
يُدان"، لم يَقصدْ
بهذا الكلامِ
الإيمانَ
النَّظَرِيّ؛
لأنَّهُ
أيضًا القائل:
"ليسَ كُلُّ
مَن يقولُ لي
يا رَبُّ يا
رَبُّ يدخلُ
ملكوتَ السَّموات،
بَلِ الّذي
يعملُ مشيئةَ
أبي الّذي في السَّموات"
(مت 21:7). وهو
الّذي
شَبَّهَ
الّذي يسمعُ أقوالَهُ
ويعملُ بها
بإنسانٍ
حكيمٍ بنى بيتَهُ على
الصَّخر (مت 24:7).
وَبُولسُ
الرَّسولُ
الّذي
تَوَجَّهَ
إلى أهلِ
روميةَ
بدعوةٍ
مُلِحَّةٍ
للإيمانِ،
مُرَكِّزًا
على
أهَمِّيَّتِهِ
الكُبرى،
وَمُستَشهِدًا
بِما وَرَدَ
في سِفرِ
التَّكوين:
"فآمَنَ إبراهيمُ
فَحُسِبَ
لَهُ ذلكَ
بِرًّا" (رو 3:4)،
هُوَ نفسُه
القائلُ، في
الرِّسالةِ
عينِها: "المَجدُ
والكرامةُ
والسَّلامُ
لِكُلِّ مَن
يَفعَلُ
الخَير" (رو 10:2).
ويعقوبُ أخو الرَّبِّ
الَّذي
عَلَّمَنا في
رِسالَتِهِ أَنَّ
"طِلْبَةَ
البارِّ
تَقتَدِرُ
كثيرًا في
فِعلِها" (يع
15:5)، أَوضَحَ
لَنا، في
الرِّسالةِ
عَينِها
أَنَّ
الإِيمانَ
بِدُونِ أعمالٍ
مَيت" (يع 19:2).
وَبِاختِصار،
نُكَرِّرُ
أَنَّ المسيحيَّةَ
هِيَ
دِيانَةُ
حَياةٍ، على
حَدِّ تَعبيرِ
رَبِّنا:
"أمّا أنا فقد
جئتُ لتكونَ
لَكُم حياةٌ،
بَلْ
لِتَكُونَ
لَكُمْ
أَوفَر" (يو 10:10)،
"وأمّا هذه
فقد كُتِبَتْ
لِتُؤمِنُوا
بأنَّ يسوعَ
هُوَ المسيحُ ابنُ
الله، ولكي
تكونَ لكُم
إذا آمَنتُم
حَياةٌ
باسمِهِ" (يو 30:20).
* مِن بَعدِ هذا
الكلام،
نَقُولُ إنَّ
الأَساسَ في
عَيشِ
المسيحيَّةِ
هُوَ
المَحَبَّة:
مَحَبَّةُ
اللهِ لَنا،
الَّتي
نَسعى،
بِقَدْرِ طاقَتِنا،
لاِستِيعابِها
والجَوابِ
المُوافِقِ
لَها، عَن
طَريقِ
التَّعبيرِ
الفِعليّ عَن
محبَّتِنا
لله.
فاللهُ
عَبَّرَ عَن
محَبَّتِهِ
لَنا: بالخَلقِ،
وبإرسالِ
الأنبياء،
وَبالتَّجَسُّد،
وَبِخَوضِ
الآلامِ
والصَّلب.
مِنْ هُنا كانَ
الالتِزامُ
المسيحيُّ
عمليَّةَ تَجاوُبٍ
مَعَ مَحبّةِ
الله، لا
مُجَرَّدَ واجباتٍ
أَو فُرُوض،
وَلا مِن بابِ
اللَّياقةِ
الاجتماعيّة،
أَوِ
المُقايَضَةِ
القانونيّة.
الالتزامُ
المسيحيُّ
أقوى مِن كلِّ
ما ذُكِرَ،
لأَنَّهُ
يَنطَلِقُ
مِن مَبدَإِ
المَحَبَّةِ
الّتي
تُسَبِّبُ
الحَياة،
وهذِهِ
المحبَّةُ
أقوى مِنَ
الموت "فَمَن
يَفصلُنا عن
مَحَبَّةِ
المسيح؟ أَشِدَّةٌ؟
أَم ضِيقٌ؟
أَم جُوعٌ؟
أَمْ عُرْيٌ؟
أَم خَطَرٌ؟
أَمِ اضطِهادٌ؟
أم سَيفٌ؟
وَكَما
كُتِبَ: إِنَّنا
مِن أجلِكَ
نُماتُ
النَّهارَ
كُلَّهُ، وَقد
حُسِبْنا
مِثلَ غَنَمٍ
لِلذَّبح.
لكِنَّنا في
هذِهِ
كُلِّها تَشتَدُّ غَلَبَتُنا
بالّذي
أَحَبَّنا.
فَإِنِّي لَواثِقٌ
بِأَنَّهُ لا
مَوتٌ وَل