|
|
رموز الميلادنجمة العيد نتذكر في ليلة الميلاد نجمة أضاءت لملوك فارس. فجاءوا المغارة ساجدين، حاملين الهدايا والكنوز، جاءتهم تلك النجمة من بلد بعيد مجهول. وبعد مجيء شمس الكون واشراق انواره، أحبته تلك النجمة فبقيت عندنا. النور والشمعة النور هو رمز المسيح "النور الحقيقي وشمس الأقطار" وقانون الإيمان يعلمنا بان المسيح هو "نور من نور"، ولقد دخل الى الفرض الالهي ليرمز إلى المسيح شمس الكون. شجرة الميلاد شجرة الميلاد المزدانة بالألوان الزاهية والأنوار المتلألئة تحمل في طياتها الفرح والبهجة. ونظرها يزين الدار وزينتها رمز للعيد. النجم، الثلج، المغارة، أشخاص الميلاد: (الطفل، مريم، يوسف، الرعاة، الحيوانات، المجوس). تمثل الشجرة حياة العالم التي تتضمن الغبطة والسرور وتمثل أيضًا الخليقة الزاهية ببشرة الخلاص في الميلاد. الجرس للجرس معنى ودور في العيد. فصوت الجرس يعني الفرح والبهجة. أنه يبشر بالعيد وبالفرح ويحمل في طياته حنينًا يترك الإرتياح في النفس. أما دوره فهام في الحياة المسيحية، فهو يحمل بشارة العيد ويبشر بالصباح وبالربيع . وعندما يرن الجرس يأنس به كل من يسمعه لأنه يحمل إلى قلبه الحنين والإرتياح. بابا نويل قصته مستمدة من قصة القديس نقولا أسقف ميرا وشفيع روسيا (القرن الثالث - الرابع) والأطفال الصغار، الذي يقال انه رأى احد جيرانه وقد جار عليه الدهر واذاقه مر العوز، فيما كانت بناته الثلاث مقبلات على الزواج، فساعدهم بان رمى لهم من مدخنة بيتهم ثلاثة اكياس من الذهب أخرجت ضائقتهم دون علمهم ولم يجرح شعورهم وأنفتهم. ومن هنا شاعت أسطورة "بابا نويل" حتى أصبحت من مستلزمات الفرح في الميلاد. العيد هو الفرح هو اللقاء بين الإنسان وأخيه الإنسان. وهو لقاء الإنسان بخالقه. انه يوم الفرح والسعادة واستعادة النشاط. ومواكب الأيام تسير بنا من عيد إلي عيد، ومن أفراح إلى أفراح، كي تملأ أيامنا أعيادًا وتنعش حياتنا بالسعادة والهناء والغبطة. العيد ينعش الأمل الذابل، ويحمل إلي الناس الفرح والأمل بحياة أجمل وغد أحلى. ولالهناالمجد إلى الأبد أمين |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||